الشاعر والأديب عايد رغيان الورده الشراري

من الماضي من فخذ العزام من قبيلة الشرارات يعتبر من المخضرمين حيث عاش في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري اطال الله في عمره على طاعته امتاز شعره في الحكمة وتسلسل الاحداث التاريخية خصوصاً لقبيلته .
نورد لكم احد قصائده الحديثة :
أرقبت في راس الطويل العمرد
مرفوع من روس الشخانيب عالي
يغشاه من طوله من السحب صرد
وصفق الرياح العاتيه من شمالي
فرخ المسرول في مثانيه غرد
بالعش عن شمس الضحى بالضلالي
العين في راسه نظرها مجرد
يطرد سراباً له سناء بالسهالي
ما يرقبه كود العيال المقرد
جرى لهم من وقتهم ما جرالي
ما جيت به قصدي من الصيد شرد
وانا تركته راتعاً بالمفالي
بلاي من حظٍ ركبته وعرد
لو قام ساعه نام عدة ليالي
لا شاكياً ضيماً ولاني مطرد
مير إن في بعض العوارف ميالي
راس الجمل حطوه ضمن المفرد
وشدوا رباطه في متين الحبالي
ولو أقلب الحجه على من تمرد
خلوني المخطي وشافوا خمالي
يرضيهم أللي من تراثه تجرد
ويصير به دون المراجل اجفالي
وانا ظهر قلبي على الأخذ والرد
مع كل شغموماً يروم المعالي
من يجني الياقوت جاب الزمرد
ونفس الفتى يرخص لها كل غالي
والله لو بشتي وثوبي مسرد
مبسوط في عيش المعزه الحالي
والعز ما ياتيك جاهز مبرد
والا لقيته مع ضعوف الرجالي