الرقصة الشعبية

الرقصة عند قبيلة الشرارات هي الدَحة وهذه رقصة يستعملونها في أفراحهم وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار بها من بطولات وأفعال أما في وقتنا الحاضر فهم يستعملون إلى جانب الدحة العرضة السعودية المشهورة في الأفراح والأعياد، وقد جاء في كتاب الدحه رقصة الحرب والسلم للباحث/ سليمان الأفنس الشراري - طبرجل مقتطفات منها مايأتي:

"وتعتبر الدَحة إحدى الرقصات الشعبية لعدد كبير من قبائل الشمال مثل : الروله و عنزه و الشرارات و بني صخر و بني عطية والحويطات"

والدحة نوع من أنواع الشعر السهل وهي تلتزم بقافية ذات قاعدة ثابته يقول فيها الشاعر ما يشاء مرتكزا على قاعدة الشطر الأخيرمن الكوبليه الأول من مجموعة البيت الأول، ويتحدث بيت القصيد في كلمات الشاعر بمقطوعة سردية لموضوع قصصي هو جوهر ما تم الإجتماع عليه كموضع قصصي سردي لمعركة ما أو وصف لديار أو هجاء أو مدح.

وتقام الدحة وسط مهرجان كبير يقول الشاعر البيت ثم يرد عليه الرداده - السامر بقوله: هلا .. هلا .. به .. يا هلا..لا يا حليفي..يا ولد.. وهكذا حتى أن ينتهي المقطع كاملا ثم تبدأ المجموعة المصطفة بترديد الدحية بقول: دح..دح..دح.. وهكذا حتى يأتي شاعر آخر أو نفس الشاعر بعد استراحه قصيره ثم يبدأ من جديد

ومن شعراء الدحة المشهورين الشاعر حامد بن سعدنه و المتوفى في أواخر القرن الثالث عشر وله في وصف بعض المعارك مقتطفات من قصيدة طويلة قيل أنها أطول ما سمع من شعراء الدحة حيث إستمرت ليلة كاملة وصف فيها كل ما حدث في تلك المعركة و نورد بعض منها كما جاء في كتاب الدحه لسليمان الأفنس:

يوم الله جابن بالسامر

بطموما واللعب عامر

بحسي والله ما غامر

 

ما غامر على الشرداني



 

ما شفتي يا ملا النجم

والبزر يهجمنا هجم

و حنا نتدرق بالرجم

 

صرنا للبزر نيشاني


 

يوم تسمع للصمع

مرازم

من ممليات المحازم

وكل عن عمره عازم

 

يقول الموت إصطلاني


 

يوم زايد ولد مزيـدة

حدر ذلوله وحيده

يقول ما ربعي بريره

 

مزولي ولد عبداني


 

وهليـل على ذلولـه

حدرها محدار هوله

يقول العمر عدولـه

 

وأصمد كان الله وقاني


 

ونعما لك بابن عزنود

نوخ شعيله بالسنود

 

على الكسير الحرجاني


 

وبعضنا طوح البارود

يقول الفعل مايعود

شرد يشـادي للقعـود

 

مثل القعود الفسقاني


 

يوم مفلح حدرهم ليـه

وينادي وين الحميه

ياحامي تالي الرديـه

 

نعما بولد عبداني


 

يوم حول على فارسهم

عداهم عن متارسهم

تسمع بالقـاع مفارسهم

 

مثل صريك العقباني


 

يوم قودان أخو ثنيـه

حدرها على ألف و ميه

يقول إن كان لي منيه

 

ما ود الفضه تاقاني


 

يا زينه يوم أتطـرى

الفعل فعل أخو سرا

ما توه للهوش مضـرا

 

ينطحهم مثل الدواري


 

وانا ياضافي الجلعودي

انا ما صيدي شرودي

بس إنه عرد قعـودي

 

يوم ان البزر يغشاني


 

وفـعلي أنا أعــده

عن ربوعي ما اسده

مخمـاري بين الاشده

 

خربا حداه الجيعاني


 

ودي اعلمك باخبـاري

فعلي بذاك النهاري

أيست الرجعه لدياري

 

ووقاني رب الأدياني


 

يوم انـي طبيت الجمه

نطيحي ماعاد اذمه

عقبته راسه والرمه

 

شلته من بين الامتاني