من نساء القبيلة


ظاهرة الشرارية

هي من حاضرة الجوف ولها موقف مع عرب السبيلة من حاضرة الجوف و عبيد بن رشيد حيث هي صاحبة البيت المشهور:

يا عبيد عيو يهتدون السبيلة

متظلمينآ كيف للحق يمشون

الحق ضلما والمصقل دليلة

ولا تنقضي حاجات من يتبع الهون

وكذلك في يوم من الأيام أراد عبيد بن رشيد أن يمتحن ظاهره الشرارية حيث أنه معروف عنها سرعة البديهة والذكاء، حيث سألها عن السمح، وهي نبتة توجد في بسيطاء في وادي السرحان بمنطقة الجوف وحبوبها صغيرة جداً كحبوب الرمل،ووصف لها هذه النبتة مخلوطة مع الرمال وطلب منها سرعة الإجابة شعراًعن إمكانية فصل حبوب السمح عن ذرات الرمل، فقال.

حظك كما سمح تنثر بضاحي

يا من يعزل السمح والرمل غاشيه

فأجابت ظاهرة الشرارية على الفور

يجيه من وبل الثريا طياحي

ينبت وحنا داير الحول نجنيه

حظك كما سمناً تدفق بقاعي

يامن يلم السمن والقاع غاطيه

مغيضة الدليمان

شاعرة مبدعة لها كثيرا من الشعر مكتوب في المراجع المكتوبة منه هاتان القصيدتان:

مرثية ترثي فيها إخوتها الذين قتلوا في أحد المعارك حيث تقول:
و اخواني اللى عقبهم مابى الفود
وانفسى اللى قصرت عن هواها
ان مت لا تتعب على القبر يا حمود
راس الطويلة حطنى فى نباها
وان كان تبيضت ما يلحقك سود
حاذور لا يرجد عليه حصاها
وان كان تبيضت ما يلحقك سود
حاذور لا يرجد عليه حصاها
دنولي عوصا من الفطر القود
عن الهم تركب بيعوا لي ذراها
يابعد ذرعانه عن الزور باحمود
ويا طول مع صم الصحاصح خطاها
تلفى على عرنان واخشومه السود
وخشم السطيحة اشرفت من وراها
هذى تنود وهذى براسها نود
وهذى يشختر دمها من خفاها
وهذى الى ركابها قلقل العود تورد
ولو كل القرب نش ماها
وان صار بالتالين ناشد ومنشود
وكلا تشتل سابقه في غياها
يردها قدام حضار واشهود
وتعلقوا من غير ملى قراها
وان صار بالتالين طارد ومطرود
تطلع وهو يذخر بها ما نخاها
وأخرى تصف معركة وقعت على عشيرتها في (جرف باير) حيث تقول:
سوالف بالجـرف يبـرن الاوجـاع
يفضن في يبال الصديـق القرابـه
جتنا اخيول عجهـا سـد الاريـاع
وادعـى لنـا رب المقاديـر ثابـه 
ارع الحصان مع اول الخيـل فـزاع
يازين مليـة منخـره مـن اترابـه 
ياكم قحوما تجمح الجرف مطـواع
ذبحت وراعيها فضـخ فـي ثيابـه 
ينذر على روحه من الضان مريـاع
ووضحاء عليها لون وصف السحابه 
في يجرف باير صار للضبع مربـاع
بالجرف يامكثـر سبيـب الربابـه 
تشامرت الخيل مـع كـل مقطـاع
والجرف شافن به اشعرت الذيابـه

علي الفارس و غترة الزوجة:

هي غترة بنت حسين بن سليمان الصبيحة من الحميدان من العويمرات من فخذ الضباعين من قبيلة الشرارات وهي تأتي في الترتيب الخامس من اخواتها ولا يوجد لأبيها أولاد وكانت في عنفوان شبابها ويقال ان والدها صار عليه دم من قبيلته فجلا خارج القبيلة خوفا من طلابة الدم انذاك حيث توجه الى الشمال جهة حوران ليبتعد عن معارفه فادركت إبنته غتره ما مدى حاجته الى من يقف بجانبه وهو مافرض عليها التنكر لجنسها الأنثوي ولبست ملابس الرجال واعتدت بسلاح الرجال وغيرت اسمها الى علي واخذت تساعد ابيها على حفظ الأبل من الغزاه والطامعين في ذلك الوقت وعند انتهاء سبب الجلاء رجعت مع ما بقي من اهلها الى وطنهم في وادي السرحان وشرق الاردن وشاركت مع عشيرتها في كثير من الغزوات خصوصا مع العقيد المعروف الشيخ بشير بن ضبيعان الشراري دون ان يعرف احد عن  حقيقتها الأنثوية حيث ابقت على  اسمها "علي" وكانت طويلة القامة وفيها من جسارة الرجال وفروسيتهم الكثير مما ساعد على عدم اكتشافها واصبحت تغزو مع بن ضبيعان وتقارع الرجال وتحمل السلاح مثلها مثل أفرس الفرسان وتعد من الشجعان حيث قيل انها لا تغفل عن سلاحها أبداً ولها من الهيبة ما يجعل الشباب يتحاشون المزاح معها وكسبت تقدير واحترام الجميع. بقي علي على هذه الحال مدة طويلة ولا أحد يشك حتى مجرد الشك أنها انثى ولكن الى متى!!؟ حينها خافت على نفسها من العنوسة وطال عليها الأمد فقررت ان تفصح عن حقيقتها فاختارت لنفسها الشيخ بشير بن ضبيعان وحيث لا تعلم هل يقبل بها كزوجه ام لا عندما يعرف حقيقتها فعزمت على مصارحته فاخبرته بالحقيقة وبإسمها وجنسها الحقيقي وقالت ان قبلت بي زوجة فأهلاً وسهلاً وإلا فحافظ على كتمان السر. كان بن ضبيعان حينها متزوجاً وفوجئ بحقيقة خويه "علي" لكنه تدارك الامر وقدر ثقتها به وقبلها وتزوجها ورجعت الى اسمها الاول غتره، لكن الناس لم ينسوا واقعها القديم وقصتها فاصبح اسمها منذ ذلك الحين "علي غترة" رحمهما الله جميعا.وقال أحد الشعراء فيها متوجداً على وضعها الذي آلت إليه:
وليت يا ملا الودرة
بشرٍ تحدر من العالي
عقب الولد سميت غترة
يا حيف من حامي التالي