نسب القبيلة

قبيلة الشرارات تنتسب الى قبيلة كلب القحطانية وهو كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة من حمير القحطانية، وذلك ثابت ومتوارث لدى كافة هذه القبيلة، ومعروف ان  منازل قبيلة  كلب القديمة هي منازل قبيلة الشرارات الحالية وهذا أكدته جميع المصادر التاريخية، ومن المؤرخين والكتاب الذين نسبوا قبيلة الشرارات إلى كلب علامة الجزيرة الشيخ/  حمد الجاسر في كتاب شمال غرب الجزيرة وقال في نسب الشرارات إلى كلب:-"مما لاشك فيه أن قبيلة الشرارات التي تقطن هذا الوادي وتقطن أيضا في الجوف ترجع في أصلها إلى قبيلة بنى كلب القحطانية العريقة في النسب ويطول القول فيما لو أردنا الاسترسال في التفصيل".(ص 43،44،45)0

وفي موسوعة القبائل العربية المجلد الثاني الجزء الثاني للأديب/ محمد سليمان الطيب قوله في نسب قبيلة الشرارات ما حرفه:-"تنسب قبيلة الشرارات إلى بني كلب القضاعية".

وفي الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر (قبائل العرب) تأليف الشيخ/ محمد البسام التميمي النجدي ما حرفه "ومنهم الشرارات، إنهم زبدة أولي الطنب و الحماة الصاحب بالجنب، يسعد المستعين بهم ويشقى المستهين بهم، آثارهم معروفة وطرائقهم مألوفة، أقدم من السهام وأندى من الغمام وفضلهم لا ينكر ومنعهم لا يكفر "

وقال محمود شاكر في كتاب شبه جزيرة العرب ما نصه: 

"الشرارات ومنازلها في الشمال على الحدود الأردنية في وادى السرحان وإلى الجنوب الغربي منه وترجع في أصولها إلى قبيلة كلب القحطانية العريقة النسب ولا تزال بعض البطون من هذه القبيلة تنتمي إلى بنى كلب، وقبيلة الشرارات أربعة بطون رئيسية:

أولا) الحلسة: وشيخها ابن دعيجاء و ابن سيف

ثانيا) الضباعين: وشيخها ابن جريد

ثالثا) الفليحان: وشيخها اللحاوي و ابن دويرج

رابعا) العزام: وشيخها الخيال و ابن وردة"

وقال شكيب أرسلان في كتاب الارتسامات اللطاف "يقال أن كلبا هم الذين يقال لهم اليوم الشرارات"،

 وغيرهم كثير أمثال العلامة روكس بن زائد العزيزي صاحب كتاب الشرارات من هم - الأردن.

والأستاذ/ عبدالله بن قاسم النواق في كتاب قبيلة الشرارات بنو كلب - مؤسسة الرسالة بيروت

وقول عز الدين التنوخي:

عن ذكر الأمير أرسلان في بحثه  أنهم من بني كلب وإستدلاله بنخوتهم بنو مكلب.

كذلك قول الشيخ / أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري ما حرفه:

" هذه قبيلة عربية نجيبة تظافرت المرجحات على نسبتهم إلى قبيلة كلب كما عزز ذلك شيخنا حمد الجاسر وقبيلة الشرارات عربية الخلق والعادة، وعلى سبيل المثال فزعيمها الفارس خلف بن دعيجاء يعده زعماء البادية أنفسهم من أندادهم"

وقول المؤرخ مصطفى الدباغ :

وتبيان ان مجموعة من الفروع في بلاد فلسطين تنتمي إلى الشرارات من كلب وقد جاءت النصوص عن هذه الفروع كما يلي :

حيث قال تحت عنوان ، ( بنو كلب )

بنو كلب : هم كلب بن وبرة بن قضاعة النسبة إليهم كلبي ، كانوا في الجاهلية ينزلون دومة الجندل ، وتبوك ، وأطراف الشام ووادي القرى ، وفي أنساب الأشراف أن من بني كلب طوائف نزلت الغور جنوبي عكا والساحل الفلسطيني في أوائل الحكم الأموي.

وممن ينسبون إلى بني كلب في الأردن بالضفة الشرقية:

العوران، يقال أنهم من عشيرة اللحاوي من الشرارات من كلب القحطانية يقيمون في قضاء الطفيلة كذلك الجوابرة، و الرواشدة والخصاتنة ، يقال أنهم من الشرارات من بني كلب ويقطنون في قرية ( عي ) من الكرك ولهم أقارب في قريتي ( قميم ) و( الكتة ) في بلاد عجلون .

وما قاله الأستاذ / عبد الله الحنيني:

عن أصل قبيلة الشرارات قوله " أنني مع القائلين بأصالة نسب الشرارات وصراحته، فقبيلة الشرارات من بقايا قبيلة كلب بن وبرة من قضاعة من قحطان ، تلك القبيلة العظيمة التي من مفاخرها العالم النسابة الكبير / محمد بن السائب الكلبي وأبن هشام ، وهما من أول من وضع أسس علم أنساب العرب وقواعده ومؤلفاتهما في هذا الموضوع هي المراجع لكل باحث في هذا العلم وكانت قبيلة كلب على درجة من القوة والشرف بحيث كان الخلفاء يحرصون على مصاهرتها، فميسون بنت بحدل من قبيلة كلب هي أم يزيد بن معاوية وهي صاحبة الشعر

لبيت تخفق الأرياح فيـه 

                أحب إليَّ من قصر منيف 

ولبس عباءة وتقر عينـي

              أحب إليَّ من لبس الشفوف 

وكانت منازل هذه القبيلة عند ظهور الإسلام هي منازل قبيلة الشرارات الآن ، وكان من أشهر منازلهم وادي السرحان ومن مواردها  قراقر ، وقد تخاصمت قبيلة كلب مع بني القين بن جسر في هذا الوادي كل يدعيه ، فحكم الخليفة عبد الملك بن مروان لبني كلب 

وقال : أليس النابغة الشاعر يقول :

تظل الإماء يبتدرن قديحهـا

              كما ابتدرت كلب مياه قراقر 

وقول فريدريك جيم بيك :

وقد ذكر الشرارات في مواضع عدة من كتاب شرق الأردن وقبائلها ، وقال أن الشرارات من بني كلب بن وبرة .

والشواهد على هذا النسب بالزمان والمكان  كثيره لكننا نختم بقول عبد الرحمن بن زيد السويداء :

ان الشرارات قبيلة مشهورة بشمال المملكة العربية السعودية تعود بأصولها إلى بني كلب بن وبرة القضاعية القحطانية ولهم عناية بنجائب الإبل وفحولها.