|
|
ظاهرة
الشرارية
هي
من حاضرة الجوف ولها موقف مع عرب السبيلة من حاضرة الجوف و عبيد بن رشيد
حيث هي صاحبة البيت المشهور:0
وكذلك
في يوم من الأيام أراد عبيد بن رشيد أن يمتحن ظاهره الشرارية حيث أنه معروف عنها
سرعة البديهة والذكاء، حيث سألها عن السمح، وهي نبتة توجد في بسيطاء في وادي السرحان
بمنطقة الجوف وحبوبها صغيرة جداً كحبوب الرمل،ووصف لها هذه النبتة مخلوطة مع
الرمال وطلب منها سرعة الإجابة شعراًعن إمكانية فصل حبوب السمح عن ذرات الرمل،
فقال
فأجابت
ظاهرة الشرارية على الفور
مغيضة
الدليمان
شاعرة
مبدعة لها كثيرا من الشعر مكتوب في المراجع المكتوبة منه هاتان القصيدتان:0 مرثية ترثي فيها إخوتها الذين قتلوا في أحد المعارك حيث تقول:0
وأخرى تصف معركة وقعت على عشيرتها في (جرف باير) حيث تقول:0
علي
الفارس و غترة الزوجة:0
هي
غترة بنت حسين بن سليمان الصبيحة من فخذ الضباعين من العويمرة من الحميدان وهي تأتي
في الترتيب الخامس من اخواتها ولا يوجد لأبيها أولاد وكانت في عنفوان شبابها
فأدركت مدى حاجة أبيها للأولاد في ذلك الزمان فتنكرت لجنسها الأنثوي ولبست ملابس
الرجال واعتدت بسلاح الرجال واخذت تساعد ابيها على حفظ الأبل وشاركت مع عشيرتها
في كثير من الغزوات خصوصاً مع العقيد المعروف بشير بن ضبيعان الشراري دون ان
يعرف حقيقتها الأنثوية وأخبرت عن اسمها بأنه علي وكانت طويلة القامة وفيها من
جسارة الرجال وفروسيتهم الكثير مما ساعد على عدم اكتشافها واصبحت تغزو مع بن
ضبيعان وتقارع الرجال وتحمل السلاح مثلها مثل أفرس الفرسان وتعد من الشجعان حيث
قيل انها لا تغفل عن سلاحها أبداً ولها من الهيبة ما يجعل الشباب يتحاشون المزاح
معها وكسبت تقدير واحترام الجميع. بقي علي على هذه الحال مدة طويلة ولا أحد يشك
حتى مجرد الشك أنها انثى ولكن الى متى! حينها خافت على نفسها من العنوسة وطال الأمد
عليها فاختارت لنفسها الشيخ ابن ضبيعان ولكن لاتعلم هل يقبل بها أم لا عندما
يعرف حقيقتها. اخيراً عزمت على مصارحته واخباره بحقيقتها فذهبت إليه واخبرته
بالحقيقة وقالت ان قبلت بي زوجة فأهلاً وسهلاً وإلا فحافظ على كتمان السر. كان
بن ضبيعان حينها متزوجاً وفوجئ بحقيقة علي ولكنه أقر بها وتزوجها حيث صار اسمها
غترة ولكن الناس لم ينسوا قصتها حيث صار اسمها منذ ذلك الحين "علي
غترة" 0
|
|
|