الرئيسية | نسب القبيلة |أقسام القبيلة وفروعها | الكنية والنخوة | موقعها الجغرافي | مواردها المائية | رجالات القبيلة |

الوسم | الإبل وما قيل فيها | الخـيل | الرقصة الشعبية | المواقع الحربية المشهورة | المراجع الموثوقة | اتصل بنا |شكر وعرفان |

 

 

ظاهرة الشرارية

هي من حاضرة الجوف ولها موقف مع عرب السبيلة من حاضرة الجوف و عبيد بن رشيد حيث هي صاحبة البيت المشهور:0

متظلمينآ كيف للحق يمشون

يا عبيد عيو يهتدون السبيلة

ولا تنقضي حاجات من يتبع الهون

الحق ضلما والمصقل دليلة

وكذلك في يوم من الأيام أراد عبيد بن رشيد أن يمتحن ظاهره الشرارية حيث أنه معروف عنها سرعة البديهة والذكاء، حيث سألها عن السمح، وهي نبتة توجد في بسيطاء في وادي السرحان بمنطقة الجوف وحبوبها صغيرة جداً كحبوب الرمل،ووصف لها هذه النبتة مخلوطة مع الرمال وطلب منها سرعة الإجابة شعراًعن إمكانية فصل حبوب السمح عن ذرات الرمل، فقال

يا من يعزل السمح والرمل غاشيه

 

 

قلبي كما سمح تنثر بضاحي

فأجابت ظاهرة الشرارية على الفور

ينبت وحنا داير الحول نجنيه

 

يجيه من وبل الثريا طياحي



مغيضة الدليمان

شاعرة مبدعة لها كثيرا من الشعر مكتوب في المراجع المكتوبة منه هاتان القصيدتان:0

مرثية ترثي فيها إخوتها الذين قتلوا في أحد المعارك حيث تقول:0

وانفسى اللى قصرت عن هواها

و اخواني اللى عقبهم مابى الفود

راس الطويلة حطنى فى نباها

ان مت لا تتعب على القبر يا حمود

حاذور لا يرجد عليه حصاها

وان كان تبيضت ما يلحقك سود

عن الهم تركب بيعوا لي ذراها

دنولي عوصا من الفطر القود

ويا طول مع صم الصحاصح خطاها

يابعد ذرعانه عن الزور باحمود

وخشم السطيحة اشرفت من وراها

تلفى على عرنان واخشومه السود

وهذى يشختر دمها من خفاها

هذى تنود وهذى براسها نود

ولو كل القرب نش ماها

وهذى الى ركابها قلقل العود تورد

وكلا تشتل سابقه في غياها

وان صار بالتالين ناشد ومنشود

وتعلقوا من غير ملى قراها

يردها قدام حضار واشهود

تطلع وهو يذخر بها ما نخاها

وان صار بالتالين طارد ومطرود

وأخرى تصف معركة وقعت على عشيرتها في (جرف باير) حيث تقول:0

يفضن بيبال الصديق القرابه

سوالف بالجرف يبرن الاوجاع

وادعى لنا رب المقادير ثابه

جتنا اخيول عجها سد الارياع

يازين ملية منخره من اترابه

ارع الحصان مع اول الخيل فزاع

ذبحت وراعيها فضخ في ثيابه

يا كم قحوما تجمح الجرف مطواع

ووضحاء عليها لون وصف السحابه

ينذر على روحه من الضان مرياع

بالجرف يا مكثر سبيب الربابه

بيجرف باير صار للضبع مرباع

والجرف شافن به اشعرت الذيابه

تشامرت الخيل مع كل مقطاع



علي الفارس و غترة الزوجة:0

هي غترة بنت حسين بن سليمان الصبيحة من فخذ الضباعين من العويمرة من الحميدان وهي تأتي في الترتيب الخامس من اخواتها ولا يوجد لأبيها أولاد وكانت في عنفوان شبابها فأدركت مدى حاجة أبيها للأولاد في ذلك الزمان فتنكرت لجنسها الأنثوي ولبست ملابس الرجال واعتدت بسلاح الرجال واخذت تساعد ابيها على حفظ الأبل وشاركت مع عشيرتها في كثير من الغزوات خصوصاً مع العقيد المعروف بشير بن ضبيعان الشراري دون ان يعرف حقيقتها الأنثوية وأخبرت عن اسمها بأنه علي وكانت طويلة القامة وفيها من جسارة الرجال وفروسيتهم الكثير مما ساعد على عدم اكتشافها واصبحت تغزو مع بن ضبيعان وتقارع الرجال وتحمل السلاح مثلها مثل أفرس الفرسان وتعد من الشجعان حيث قيل انها لا تغفل عن سلاحها أبداً ولها من الهيبة ما يجعل الشباب يتحاشون المزاح معها وكسبت تقدير واحترام الجميع. بقي علي على هذه الحال مدة طويلة ولا أحد يشك حتى مجرد الشك أنها انثى ولكن الى متى! حينها خافت على نفسها من العنوسة وطال الأمد عليها فاختارت لنفسها الشيخ ابن ضبيعان ولكن لاتعلم هل يقبل بها أم لا عندما يعرف حقيقتها. اخيراً عزمت على مصارحته واخباره بحقيقتها فذهبت إليه واخبرته بالحقيقة وقالت ان قبلت بي زوجة فأهلاً وسهلاً وإلا فحافظ على كتمان السر. كان بن ضبيعان حينها متزوجاً وفوجئ بحقيقة علي ولكنه أقر بها وتزوجها حيث صار اسمها غترة ولكن الناس لم ينسوا قصتها حيث صار اسمها منذ ذلك الحين "علي غترة" 0

 



وقال أحد الشعراء فيها متوجداً على وضعها الذي آلت إليه:0

بشرٍ تحدر من العالي

وليت يا ملا الودرة

يا حيف من حامي التالي

عقب الولد سميت غترة