البارحة كن لي عن النوم ناطور قمت اتقلب ما دري وش علامي يطري عليه مرتع السمر والقور ديار ربعي قبل فرقا iiالليامي كم غزو مسرور وكم غزو iiمكسور وكم غزو ماخوذاً بحد iiالجهامي حتى ولو تنشد مغيرا iiوصيفور يعلمك بالجرف كون iiالجذامي يوم اللحاوي واعده عاصي iiالشور أردوا الخباري كان بلكم iiمضامي ولف نزالتهم من البزر iiشختور يبشر اللي بأرقط الريش iiحامي ويوم إحتزم بظهورهن كل iiمسطور وعلى الوعيدة وردوهن iiشمامي نوَخ لهم شيخاً على الضد iiمنصور والحظ مع فعل المناعير iiقامي وثار الدخن من كل نادر iiومنعور والخيل قشعه لون قشع iiالخيامي لعيون حمراً حابسه مالها iiنشور ينخن وين اللي عليهن iiيحامي مثل الخشيب اللي ورى النيل iiمديور وهذي فعايلهم نهار الزحامي والغول قفَا عقب الارهاي iiمكسور منهم أحدود أسيوف ربعي iiدوامي وشربن ورتعن الخضاضر iiبصيفور وعنهن تجلى القبس هو iiوالعسامي يرعن من الخنفة الى قاعة iiالطور مربى شذاهن والثقل كل iiعامي ويوم الهزيم اللي تعاطوا على iiشور قالوا عرب مخلين لقمة إقطامي مامن عرب يجزيهم الطهر iiبالدور ما غير عيال الخال وابن iiالعمامي وصفوا كما الحيجان وردوا على مقور وسمم لهم يوم الغدا iiبالطعامي وقال أفعطوهم مابنا عزل iiصابور غزو .. .. جامعاً سبع iiأسامي ويوم أهدفوا ربعي على كل iiناظور وردوا عطاش وصدروهم مضامي وشبع شطير الناب هو وأبو iiمنقور مشتى و مرباعاً لهن iiبالتمامي وكوناً على الحفنة من البير وحدور سوالفه تحيي رميم iiالعظامي قالو هل الركيب اللي هالايام iiمذكور حسوا علينا وأحرمونا iiالمنامي هذولا من العزام صابور iiواسبور والمنع مايظفي عليهم حرامي وبالجرف نوخن الركايب على iiأمقور وردوا علينا لون ورد iiالضوامي وأذل من الوسواس والفعل من iiنور وأخشى على هرجي نواقص iiكلامي أقفن بدلوح الخيل والدم منثور ولا ذاقوا الماء والثمايل iiإجمامي خيل الشيوخ مقرطاتن تقل صور إكتال ضبع الوقف منهن iiونامي هوش النظام اللي من الترك iiمصخور جلاب عمره كاتبينه iiعدامي وكون الشهيبا غزو .. .. .. .. إركابهم مابين ربعي iiإقسامي والخيل رصوها النشاما على iiالطور سداً وعر به العشاري ينامي حامين عند أشناقهن مرتع iiالخور وكم ريع تلقى به مناثر iiإعظامي |